إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إسرائيل الكتاب﴾ أي التوراةَ ﴿والحكم﴾ أي الحكمةَ النظريةَ والعمليةَ والفقهَ في الدِّينِ أو فصلَ الخصومات بينَ النَّاسِ إذْ كانَ الملكُ فيهم. ﴿والنبوة﴾ حيثُ كثُرَ فيهم الأنبياءُ ما لم يكثرْ في غيرِهم ﴿وَرَزَقْنَاهُمْ منَ الطيبات﴾ مما أحلَّ الله تعالى من اللذائذِ كالمنِّ والسلوى ﴿وفضلناهم عَلَى العالمين﴾ حيث آتيناهُم ما لم نؤتِ من عَداهُم من فلقِ البحرِ وإظلالِ الغمامِ ونظائرِهما وقيلَ : على عالَمِي زمانِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى