لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب﴾ يعني التوراة ﴿والحكم﴾ يعني معرفة أحكام الله ﴿والنبوة ورزقناهم من الطيبات﴾ أي الحلالات وهو ما وسع عليهم في الدنيا وأورثهم أموال قوم فرعون وديارهم وأنزل عليهم المن والسلوى ﴿وفضلناهم على العالمين﴾ أي على عالمي زمانهم، قال ابن عباس : لم يكن أحد من العالمين في زمانهم أكرم على الله ولا أحب إليه منهم.