تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ثم جعلناك على شريعة من الأمر ) أي : طريق واضح، ويقال : على أمر بين، والشرعة هي المذهب والملة، وكذلك الشريعة. وقوله :( فاتبعها ) أي : اتبع الشريعة التي جاءتك من الله تعالى.
وقوله :( ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) في التفسير : أن المشركين كانوا يقولون : يا محمد، ارجع إلى دين آبائك فإنه أولى من الدين الذي جئت به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى