الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿عَلَى شَرِيعَةٍ﴾ : هو المفعولُ الثاني ل " جَعَلْناك ". والشريعةُ في الأصلِ : ما يَرِدُه الناسُ من المياهِ في الأنهارِ. يقال لذلك الموضع : شَرِيعة. والجمعُ شرائِع قال :
٤٠٣٣ وفي الشَّرائِع مِنْ جَيْلانَ مُقْتَنِصٌرَثُّ الثيابِ خَفِيُّ الشخصِ مُنْسَرِبُ
فاسْتُعير ذلك للدين ؛ لأنَّ العبادَ يَرِدُون ما تَحْيا به نفوسُهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى