معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم جعلناك﴾ يا محمد. ﴿على شريعة﴾ سنة وطريقة بعد موسى، ﴿من الأمر﴾ من الدين، ﴿فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون﴾ يعني مراد الكافرين، وذلك أنهم كانوا يقولون له : ارجع إلى دين آبائك، فإنهم كانوا أفضل منك، فقال جل ذكره :﴿إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً﴾.