مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ جعلناك﴾ بعد اختلاف أهل الكتاب ﴿على شَرِيعَةٍ﴾ على طريقة ومنهاج ﴿مِّنَ الأمر﴾ من أمر الدين ﴿فاتبعها﴾ فاتبع شريعتك الثابتة بالحجج والدلائل ﴿وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الذين لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ولا تتبع ما لا حجة عليه من أهواء الجهال ودينهم المبني على هوى وبدعة وهم رؤساء قريش حين قالوا : ارجع إلى دين آبائك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى