صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر﴾ على طريقة ومنهاج واضح من أمرنا الذي أمرنا به من قبلك من رسلنا ؛ من شرعه : إذا سنه ليسلك. والشريعة في الأصل : ما يرده الناس من المياه والأنهار. وجمعها شرائع، واستعيرت للدين ؛ لأن العباد بأخذهم به تحيا نفوسهم كما يحيا العطاش بالماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى