الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله ﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها﴾ والشريعة : الفرائض والحدود والأمر والنهي فاتبعها ﴿ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى