بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ثُمَّ جعلناك على شَرِيعَةٍ مّنَ الأمر﴾ يعني : أمرناك وألزمناك وأثبتناك على شريعة. ويقال : على سنة من الأمر وذلك حين دعوه إلى ملتهم. ويقال : على شريعة. يعني : على ملة ومذهب. وقال قتادة : الشريعة الفرائض والحدود والأحكام. ﴿فاتبعها﴾ يعني : اثبت عليها.
﴿وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الذين لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أي لا يصدقون بالتوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى