تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها﴾ [ ١٨ ] قال : يعني منهاج سنن من كان من قبلكم من الأنبياء، فإنهم على منهاج الهدى. والشريعة الشارع الممتد الواضح إلى طريق النجاة وسبيل الرشد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى