الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿ثُمَّ جعلناك على شَرِيعَةٍ مِّنَ الأمر﴾ الآية : الشريعةُ لُغَةً : مَوْرِدُ المياه، وهي في الدين من ذلك ؛ لأَنَّ الناس يَرِدُونَ الدينَ ابتغاءَ رحمةِ اللَّهِ والتقرُّبِ منه، و( الأمر ) وَاحدُ الأمور، ويحتمل أنْ يكون وَاحِدَ الأَوَامِرِ، و﴿الذين لاَ يَعْلَمُونَ﴾ هم : الكُفَّارُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى