زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قد تقدم بيانه [آل عمران: ١٩] إلى قوله :﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مّنَ الأمْرِ﴾ سبب نزولها أن رؤساء قريش دعوا رسول الله ﷺ، إلى ملة آبائه، فنزلت هذه الآية، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
فأما قوله :﴿عَلَى شَرِيعَةٍ﴾ فقال ابن قتيبة : أي : على ملة ومذهب، ومنه يقال : شرع فلان في كذا : إذا أخذ فيه، ومنه " مشارع الماء " وهي الفُرض التي شرع فيها الوارد.
قال المفسرون : ثم جعلناك بعد موسى على طريقة من الأمر، أي : من الدين ﴿فاتبعها﴾. و﴿الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كفار قريش.
فأما قوله :﴿عَلَى شَرِيعَةٍ﴾ فقال ابن قتيبة : أي : على ملة ومذهب، ومنه يقال : شرع فلان في كذا : إذا أخذ فيه، ومنه " مشارع الماء " وهي الفُرض التي شرع فيها الوارد.
قال المفسرون : ثم جعلناك بعد موسى على طريقة من الأمر، أي : من الدين ﴿فاتبعها﴾. و﴿الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كفار قريش.