محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ١٨﴾.
﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر﴾ أي على طريقة وسنة ومنهاج من أمر الدين، الذي أمرنا به من قبلك من رسلنا ﴿فاتبعها﴾ أي تلك الشريعة الثابتة بالدلائل والحجج ﴿ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون﴾ يعني المشركين وما هم عليه من الأهواء التي لا حجة عليها.
﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر﴾ أي على طريقة وسنة ومنهاج من أمر الدين، الذي أمرنا به من قبلك من رسلنا ﴿فاتبعها﴾ أي تلك الشريعة الثابتة بالدلائل والحجج ﴿ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون﴾ يعني المشركين وما هم عليه من الأهواء التي لا حجة عليها.