مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر﴾ أي على طريقة ومنهاج من أمر الدين، فاتبع شريعتك الثابتة بالدلائل والبينات، ولا تتبع ما لا حجة عليه من أهواء الجهال وأديانهم المبنية على الأهواء والجهل، قال الكلبي : إن رؤساء قريش قالوا للنبي ﷺ وهو بمكة : ارجع إلى ملة آبائك فهم كانوا أفضل منك وأسن، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى