الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها﴾ أي : ثم جعلناك يا محمد بعد بني إسرائيل على طريقة وسنة ومنهاج من أمرنا الذي أمرنا به من قبلك من الرسل، فاتبع تلك الشريعة ﴿ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون﴾ أي : ولا تتبع(١) ما يدعوك إليه الجاهلون بالله(٢).
قال ابن عباس :﴿على شريعة﴾ :( على هدى من الأمر وبينة ).
وقال قتادة :( الشريعة : الفرائض والحدود والأمر والنهي )(٣).
وقال ابن زيد : الشريعة : الدين، وقرأ ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك﴾(٤) فنوح أولهم ومحمد آخرهم صلى الله على(٥) جميع النبيين وسلم(٦).
قال ابن عباس :﴿على شريعة﴾ :( على هدى من الأمر وبينة ).
وقال قتادة :( الشريعة : الفرائض والحدود والأمر والنهي )(٣).
وقال ابن زيد : الشريعة : الدين، وقرأ ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك﴾(٤) فنوح أولهم ومحمد آخرهم صلى الله على(٥) جميع النبيين وسلم(٦).
١ (ح): (لا تتبع)..
٢ (ح): (في الله)..
٣ انظر جامع البيان ٢٥/٨٨، وجامع القرطبي ١٦/١٦٣..
٤ الشورى آية ١١..
٥ (ح): (عليه وسلم وعلى)..
٦ انظر جامع البيان ٢٥/٨٨، وجامع القرطبي ١٦/١٦٤..
٢ (ح): (في الله)..
٣ انظر جامع البيان ٢٥/٨٨، وجامع القرطبي ١٦/١٦٣..
٤ الشورى آية ١١..
٥ (ح): (عليه وسلم وعلى)..
٦ انظر جامع البيان ٢٥/٨٨، وجامع القرطبي ١٦/١٦٤..