تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ أي : لا ينفعونك عند الله فيحصلوا لك الخير ويدفعوا عنك الشر إن اتبعتهم على أهوائهم، ولا تصلح أن توافقهم وتواليهم فإنك وإياهم متباينون، وبعضهم ولي لبعض ﴿واللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾ يخرجهم من الظلمات إلى النور بسبب تقواهم وعملهم بطاعته.