نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿حم﴾ أي حكمة محمد إليها المنتهى(١) كما تقدم في الدخان ما أفهم إنزاله من أم الكتاب جملة إلى بيت العزة، ودل على بركته مما دل على حكمة منزله وعزته(٢) بالبشارة والنذارة والإيقاع بالمجرمين بعد طول الحلم(٣) والأناة والنجاة للمتقين وغير ذلك من أمور هي في غاية الدلالة على ذلك ؛ لأنها راجعة إلى الحس لمن ألقى السمع، وهو شهيد، وأشار إلى سهولتها (٤)على من(٥) تأمل هذا الذكر المترجم بلسان أعلى الخلق وأكملهم وأشرفهم خلائق(٦) وأفضلهم.
١ من م ومد، وفي الأصل و ظ: المتسمى..
٢ من م ومد، وفي الأصل و ظ: غره..
٣ من م ومد، وفي الأصل و ظ: الحكم..
٤ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لمن..
٥ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لمن..
٦ من ظ و م ومد، وفي الأصل: خلقا وخلقا..
٢ من م ومد، وفي الأصل و ظ: غره..
٣ من م ومد، وفي الأصل و ظ: الحكم..
٤ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لمن..
٥ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لمن..
٦ من ظ و م ومد، وفي الأصل: خلقا وخلقا..