فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿حم( ١ )﴾
شأنها شأن فواتح السور التي تكون حرفا أو حروفا من حروف المعجم، ننطق بأسمائها، فكل حرف منها حين نقرؤه ننطقه كاملا [ حاء ][ ميم ]، وهكذا، ويقال في معناها ما قيل في معنى مثيلاتها : يمكن أن تكون مما استأثر الله تعالى بعلمه، أو تكون اسما للسورة، أو تكون للتحدي، بمعنى أن القرآن الكريم مكون من الحاء والميم، وما شابههما، وهي حروف تتكلمون بها، ولكنكم عجزتم- وسيظل الخلق عاجزين- عن الإتيان بكلام مثل كلام الله الحكيم، وفي ذلك برهان على أنه ليس من كلام البشر، وإنما هو وحي رب القوى والقدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى