فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
قوله :﴿حم﴾ قد تقدّم الكلام في هذه الفاتحة وفي إعرابها، في فاتحة سورة «غافر »، وما بعدها، فإن جعل اسماً للسورة، فمحله الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ، وإن جعل حروفاً مسرودة على نمط التعديد، فلا محلّ له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى