اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هذا بَصَائِرُ﴾ أي هذا القرآن، جمع خَبَرُهُ باعتبار ما فيه. وقرئ :«هَذِه »(١) رجوعاً إلى الآيات، ولأن القرآن بمعناها كقوله :
لأنه بمعنى الصيحة، والمعنى بصائر للناس، أي معالم للناس في الحُدُودِ والأحكام يبصرون بها. وتقدم تفسيره في سورة الأعراف ﴿وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ هدى من الضلالة، ورحمة من العذاب لمن اتقى وآمن.
| ٤٤٤٤. . . . . . . . . . . . . . . . | سَائِلْ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الصَّوْتُ ؟(٢) |
١ قراءة شاذة غير متواترة لم ينسبها صاحب الكشاف والدر المصون انظر الكشاف ٣/٥١١ والدر المصون ٤/٨٣٥. بنما نسبها صاحب شواذ القرآن إلى اليماني ٢٢١..
٢ عجز بيت من البسيط لرويشد بن كثير، صدره:
يا أيها الراكب المزجي مطيته
والشاهد: الإشارة إلى الصوت بالمؤنث؛ لأن المراد الصيحة فجاز ذلك. وانظر الخصائص ٢/٤١٦، وابن يعيش ٥/٩٥، والإنصاف ٧٧٣، والهمع ٢/١٥٧ واللسان (صوت) وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ١٦٦..
٢ عجز بيت من البسيط لرويشد بن كثير، صدره:
يا أيها الراكب المزجي مطيته
والشاهد: الإشارة إلى الصوت بالمؤنث؛ لأن المراد الصيحة فجاز ذلك. وانظر الخصائص ٢/٤١٦، وابن يعيش ٥/٩٥، والإنصاف ٧٧٣، والهمع ٢/١٥٧ واللسان (صوت) وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ١٦٦..