مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿هذا﴾ أي القرآن ﴿بصائر لِلنَّاسِ﴾ جعل ما فيه من معالم الدين والشرائع بمنزلة البصائر في القلوب كما جعل روحاً وحياة ﴿وَهُدَىً﴾ من الضلالة ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ من العذاب ﴿لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ لمن آمن وأيقن بالبعث

تفسير هذه الآية من كتب أخرى