التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿هذا بصائر للناس﴾ يعني هذا القرآن الذي أنزلناه إليك يا محمد ﴿بصائر للناس﴾ دلائل وبينات ومعالم للناس تبصرهم بالحق، وتسلك بهم سبيل السداد والرشاد ﴿وهدى ورحمة﴾ أي رشاد لهم يفضي بهم إلى النجاة والسعادة. وهو كذلك رحمة من الله بهم من العذاب. وذلك ﴿لقوم يوقنون﴾ المؤمنون الموقنون بصحة ما جاءهم من عند الله أولى الناس بالانتفاع بهذا الدين بسبب إيمانهم ويقينهم(١).
١ تفسير الطبري جـ ٢٥ ص ٨٨، ٨٩ وتفسير القرطبي جـ ١٦ ص ١٦٢- ١٦٥ وتفسير الرازي جـ ٢٧ ص ٢٦٦.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى