فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
والإشارة بقوله :﴿هذا﴾ إلى القرآن، أو إلى اتباع الشريعة، وهو مبتدأ وخبره ﴿بَصَائِرَ لِلنَّاسِ﴾ أي براهين ودلائل لهم فيما يحتاجون إليه من أحكام الدين، جعل ذلك بمنزلة البصائر في القلوب، وقرأ :( هذه بصائر ) : أي هذه الآيات ؛ لأن القرآن بمعناها كما قال الشاعر :
سائل بني أسد ما هذه الصوت ***. . .
لأن الصوت بمعنى الصيحة ﴿وهدى﴾ أي رشد، وطريق يؤدي إلى الجنة لمن عمل به ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ من الله في الآخرة ﴿لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ أي من شأنهم الإيقان وعدم الشك، والتزلزل بالشُّبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى