محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون ٢٠﴾.
﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ٢١﴾.
﴿هذا﴾ أي القرآن ﴿بصائر للناس﴾ أي يبصرون به الحق من الباطل، ويعرفون به سبيل الرشاد. قال الزمخشريّ : جعل ما فيه من معالم الدين والشرائع، بمنزلة البصائر في القلوب كما جعل روحا وحياة. أي فهو تشبيه بليغ ﴿وهُدًى﴾ أي من الضلالة ﴿ورحمة﴾ أي من العذاب لمن آمن وأيقن ﴿لقوم يوقنون﴾ أي يطلبون اليقين
﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ٢١﴾.
﴿هذا﴾ أي القرآن ﴿بصائر للناس﴾ أي يبصرون به الحق من الباطل، ويعرفون به سبيل الرشاد. قال الزمخشريّ : جعل ما فيه من معالم الدين والشرائع، بمنزلة البصائر في القلوب كما جعل روحا وحياة. أي فهو تشبيه بليغ ﴿وهُدًى﴾ أي من الضلالة ﴿ورحمة﴾ أي من العذاب لمن آمن وأيقن ﴿لقوم يوقنون﴾ أي يطلبون اليقين