مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ولما بين الله تعالى هذه البيانات الباقية النافعة، قال :﴿هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون﴾ وقد فسرناه في آخر سورة الأعراف، والمعنى هذا القرآن بصائر للناس جعل ما فيه من البيانات الشافية، والبينات الكافية بمنزلة البصائر في القلوب، كما جعل في سائر الآيات روحا وحياة، وهو هدى من الضلالة، ورحمة من العذاب لمن آمن وأيقن.