الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿هذا بصائر للناس وهدى ورحمة﴾، أي : هذا القرآن بصائر يبصر به(١) من العمى وهو الضلالة، ويهتدي به من جار عن(٢) طريق / الحق(٣)، وتاه(٤) في ميدان الباطل ﴿ورحمة﴾، أي : وهو رحمة لمن آمن به واتبعه.
( وقوله :﴿لقوم يوقنون﴾، أي هو نور ورشاد ورحمة لمن أيقن أنه من عند الله فآمن به واتبعه )(٥).
( وقوله :﴿لقوم يوقنون﴾، أي هو نور ورشاد ورحمة لمن أيقن أنه من عند الله فآمن به واتبعه )(٥).
١ (ت): (بها)..
٢ (ت): (على)..
٣ المراد بذلك: من انحرف عن طريق الحق. جاء في اللسان (مادة: جور) (جابر عن الطريق: عدل)..
٤ (ت): (ويهتدي به من تاه)..
٥ ساقط من (ت)..
٢ (ت): (على)..
٣ المراد بذلك: من انحرف عن طريق الحق. جاء في اللسان (مادة: جور) (جابر عن الطريق: عدل)..
٤ (ت): (ويهتدي به من تاه)..
٥ ساقط من (ت)..