فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
والإشارة بقول ﴿هَذَا﴾ إلى القرآن أو إلى اتباع الشريعة.
﴿بَصَائِرُ لِلنَّاسِ﴾ أي براهين، ودلائل لهم فيما يحتاجون إليه من أحكام الدين وبينات تبصرهم وجه الفلاح، ومعالم يتبصرون بها في الأحكام والحدود، جعل ذلك بمنزلة البصائر في القلوب ليتوصل بكل واحد منها إلى تحصيل العرفان واليقين، وجمع الخبر باعتبار ما في المبتدأ من تعدد الآيات. والبراهين، وقرئ هذه بصائر أي هذه الآيات ؛ لأن القرآن بمعناها.
﴿وَهُدًى﴾ أي رشد وطريق يؤدي إلى الجنة لمن عمل به ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ من الله في الآخرة ﴿لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ أي من شأنهم الإيقان وعدم الشك والتزلزل بالشبهة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى