الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿بِالْحَقِّ﴾ : فيه ثلاثةُ أوجهٍ : حالٌ من الفاعلِ أو من المفعول أو الباءُ للسببيَّة.
قوله :" ولِتُجْزَى " فيه ثلاثةُ أوجهٍ : أَنْ يكونَ عطفاً على " بالحق " في المعنى ؛ لأنَّ كلاً منهما سببٌ، فعطفَ العلَة على مثلها. الثاني : أنَّها معطوفةٌ على مُعَلَّلٍ محذوفٍ تقديرُه : لِيَدُلَّ بها على الدلالةِ على قُدْرَتِه " ولتُجْزَى. الثالث : أنْ تكونَ لامَ الصيرورةِ أي : وصار الأمرُ منها مِنْ حيث اهْتدى بها قومٌ وضَلَّ عنها آخرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى