التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أكد - سبحانه - عدم المساواة بين الفريقين فقال :﴿وَخَلَقَ الله السماوات والأرض بالحق﴾ أى خلقهما خلقا ملتبسا بالحق الذى لا يحوم حوله باطل.
وقوله ﴿ولتجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ معطوف على مقدر يفهم من سياق الكلام.
أي : خلقهما بالحق ليبرهن بذلك على وحدانيته وقدرته. ولتجزى كل نفس يوم القيامة بسبب ما اكتسبته من أعمال.
ويصح أن يكون معطوفا على قوله ﴿بالحق﴾. أي : خلقهما بالحق المقتضي للعدل بين العباد، ولتجزى كل نفس بما كسبت، فهو منعطف المسبب على السبب.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ أي : الخلائق المدلول عليهم بقوله ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ لا يلحقهم شيء من الظلم يوم القيامة، لأن الله - تعالى - قد كتب على نفسه أنه لا يظلم احدا.
وقوله ﴿ولتجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ معطوف على مقدر يفهم من سياق الكلام.
أي : خلقهما بالحق ليبرهن بذلك على وحدانيته وقدرته. ولتجزى كل نفس يوم القيامة بسبب ما اكتسبته من أعمال.
ويصح أن يكون معطوفا على قوله ﴿بالحق﴾. أي : خلقهما بالحق المقتضي للعدل بين العباد، ولتجزى كل نفس بما كسبت، فهو منعطف المسبب على السبب.
﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ أي : الخلائق المدلول عليهم بقوله ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ لا يلحقهم شيء من الظلم يوم القيامة، لأن الله - تعالى - قد كتب على نفسه أنه لا يظلم احدا.