البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿بالحق﴾ : بأن خلقها حق، واجب لما فيه من فيض الخيرات، وليدل عليه دلالة الصنعة على الصانع.
﴿ولتجزي﴾ : هي لام كي معطوفة على بالحق، لأن كلاًّ من التاء واللام يكونان للتعليل، فكان الخلق معللاً بالجزاء.
وقال الزمخشري : أو على معلل محذوف تقديره : ليدل بها على قدرته، ﴿ولتجزي كل نفس﴾.
وقال ابن عطية : ويحتمل أن تكون لام الصيرورة، أي فصار الأمر منها من حيث اهتدى بها قوم وضل عنها آخرون، لأن يجازي كل واحد بعمله، وبما اكتسب من خير أو شر. انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى