محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون ٢٢﴾.
﴿وخلق الله السماوات والأرض بالحق﴾ أي بالحكمة والصواب. قال ابن جرير(١) : أي للعدل والحق، لا لما حسب هؤلاء الجاهلون بالله، من التسوية بين الأبرار والفجار ؛ لأنه خلاف العدل والإنصاف ﴿ولتجزى كل نفس بما كسبت﴾ قال الزمخشري : معطوف على ( بالحق ) ؛ لأن فيه معنى التعليل. أو على معلل محذوف، تقديره، خلق الله السماوات والأرض ليدل بها على قدرته، ولتجزى كل نفس ﴿وهم لا يظلمون﴾ أي في جزاء أعمالهم.
١ انظر الصفحة رقم ١٤٩ من الجزء الخامس والعشرين)طبعة الحلبي الثانية(..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى