تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٢ وقوله تعالى :﴿وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتُجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يُظلمون﴾ كأنه يقول، والله أعلم : خلق السماوات والأرض بالحق لتُجزى كل نفس ما كسبت.
فلو لم يكن جزاء لما كسبوا في الدنيا في الآخرة على ما قال أولئك الكفرة : أن لا جزاء من الثواب والعقاب لإنكارهم البعث لم يكن خلقُهما بالحق على ما ذكرنا، فتبين أنه إنما صار خلقُهما [ حقا إذ ](١) كان هنالك جزاء. وهذا يدلّ على أن الآية هي في منكري البعث، ليست في ما ذكر أهل التأويل، والله أعلم.
١ في الأصل وم: إذا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى