أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿السماوات﴾
(٢٢) - لَقَد خَلَقَ اللهُ تَعَالى السَّماواتِ والأَرضَ بِالحقِّ والعَدْلِ، وَلَم يَخْلُقْهُما لِلْعَبثِ واللهُوِ، وَمِنَ العَدْلِ أَنْ لاَ يُسَوِّيَ في المُعَامَلَةِ بَينَ الكَفَرَةِ المُجْرِمين، وَبَينَ المُؤْمِنِينَ الصَّالِحِينَ، وَاللهُ تَعَالَى يَجْزِي كُلَّ نَفْسٍ بِأَعْمَالِها، وَلاَ يَظْلِمُ أَحداً شَيئاً، فَلا يَحْمِلُ عَلَى نَفْسٍ مَا لم تَعْمَلْهُ مِنْ سُوءٍ، وَلاَ يُنْقِصُهَا أجرَ عَمَلٍ عَمِلَتْهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى