التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ويصف كتاب الله عقيدة ( الدهريين ) الباطلة ومن لف لفهم فيقول :﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر، ومالهم بذلك من علم، إن هم إلا يظنون( ٢٤ )﴾، ويبطل كتاب الله عقيدتهم بحجج الفطرة القاطعة، وشواهد التجربة الناطقة، مؤكدا مرة أخرى أنه سيجمع خلقه يوم الجمع ليفصل بينهم، ﴿ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى