الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون﴾.
قال البخاري : حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( قال الله عز وجل يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل النهار ).
الصحيح ٨/٤٣٧ح ٤٨٢٦- ك التفسير- سورة الجاثية )، وأخرجه مسلم ( الصحيح، ٤/ ١٧٦٢ح ٢٤٤٦ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا﴾ أي : لعمري هذا قول مشركي العرب.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾ قال : الزمان.
قال البخاري : حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( قال الله عز وجل يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل النهار ).
الصحيح ٨/٤٣٧ح ٤٨٢٦- ك التفسير- سورة الجاثية )، وأخرجه مسلم ( الصحيح، ٤/ ١٧٦٢ح ٢٤٤٦ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا﴾ أي : لعمري هذا قول مشركي العرب.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾ قال : الزمان.