زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ﴾ أي : اختلاف الليل والنهار ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾ أي :
ما قالوه عن علم، إنما قالوه شاكين فيه. ومن أجل هذا قال نبينا عليه الصلاة والسلام :( لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر )، أي : هو الذي يُهلككم، لا ما تتوهمونه من مرور الزمان. وما بعد هذا ظاهر، وقد تقدم بيانه [البقرة: ٢٨] [الشورى: ٧]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى