التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وقالوا﴾ الضمير لمن اتخذ إلهه هواه أو لقريش.
﴿نموت ونحيا﴾ فيه أربع تأويلات :
أحدها : أنهم أرادوا يموت قوم ويحيا قوم.
والآخر : نموت نحن ويحيا أولادنا.
الثالث : نموت حين كنا عدما أو نطفا، ونحيا في الدنيا.
الرابع : نموت الموت المعروف، ونحيا قبله في الدنيا فوقع في اللفظ تقديم وتأخير، ومقصودهم على كل وجه إنكار الآخرة، ويظهر أنهم كانوا على مذهب الدهرية لقولهم :﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾، فرد الله عليهم بقوله :﴿وما لهم بذلك من علم﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى