اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:قوله تعالى :﴿حم تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله العزيز الحكيم﴾ قد تقدم مثله أول غافرٍ.
وقال أبو عبد الله الرازي : العزيز الحكيم إن كانا صفة لله كانا حقيقة، وإنْ كَانَا صفة للكتاب كانا مجازاً له(١).
ورد عليه أبو حيان جعله إياهما صفة للكتاب. قال : إذ لو كان كذلك لوليت الصِّفَةُ موصوفَها فكان يقال : تنزيل الكتاب العزيزِ الحكيمِ مِنَ اللهِ. قال : لأن «من الله » إن تعلق «بتنزيل » و«تنزيل » خبر ل «حم » أو لمبتدأ محذوف، لزم الفصل به بين الصفة والموصوف، ولا يجوز، كما لا يجوز : أعْجَبَنِي ضَرْبُ زَيْدٍ بٍسَوْط الفَاضِل، أو في موضع الخبر وتنزيل مبتدأ، فلا يجوز الفصل به أيضاً لا يجوز : ضَرْبُ زَيْدٍ شَدِيدٌ الفَاضِلُ(٢).
وقال أبو عبد الله الرازي : العزيز الحكيم إن كانا صفة لله كانا حقيقة، وإنْ كَانَا صفة للكتاب كانا مجازاً له(١).
ورد عليه أبو حيان جعله إياهما صفة للكتاب. قال : إذ لو كان كذلك لوليت الصِّفَةُ موصوفَها فكان يقال : تنزيل الكتاب العزيزِ الحكيمِ مِنَ اللهِ. قال : لأن «من الله » إن تعلق «بتنزيل » و«تنزيل » خبر ل «حم » أو لمبتدأ محذوف، لزم الفصل به بين الصفة والموصوف، ولا يجوز، كما لا يجوز : أعْجَبَنِي ضَرْبُ زَيْدٍ بٍسَوْط الفَاضِل، أو في موضع الخبر وتنزيل مبتدأ، فلا يجوز الفصل به أيضاً لا يجوز : ضَرْبُ زَيْدٍ شَدِيدٌ الفَاضِلُ(٢).