تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
الفاء لعطف المفصل على المجمل، وهو تفصيل لما أجمل في قوله :﴿وترى كل أمة جاثية﴾ [الجاثية: ٢٨] وما بينهما اعتراض.
فالكلام هنا هو متصل بقوله :﴿وترى كل أمة جاثية﴾ كما دل عليه قوله :﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾.
وابتدىء في التفصيل بوصف حال المؤمنين مع أن المقام للحديث عن المبطلين في قوله :﴿يومئذٍ يخسر المبطلون﴾ [الجاثية: ٢٧] تنويهاً بالمؤمنين وتعجيلاً لمسرتهم وتعجيلاً لمساءة المبطلين لأن وصف حال المؤمنين يُؤذن بمخالفة حال الآخَرين لحالهم.
والتعبير ب ( يدخلهم في رحمته ) شامل لما تتصوره النفس من أنواع الكرامة والنعيم إذ جعلت رحمة الله بمنزلة المكان يدخلونه.
فالكلام هنا هو متصل بقوله :﴿وترى كل أمة جاثية﴾ كما دل عليه قوله :﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾.
وابتدىء في التفصيل بوصف حال المؤمنين مع أن المقام للحديث عن المبطلين في قوله :﴿يومئذٍ يخسر المبطلون﴾ [الجاثية: ٢٧] تنويهاً بالمؤمنين وتعجيلاً لمسرتهم وتعجيلاً لمساءة المبطلين لأن وصف حال المؤمنين يُؤذن بمخالفة حال الآخَرين لحالهم.
والتعبير ب ( يدخلهم في رحمته ) شامل لما تتصوره النفس من أنواع الكرامة والنعيم إذ جعلت رحمة الله بمنزلة المكان يدخلونه.