الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك الفوز المبين﴾.
قال ابن كثير : يخبر تعالى عن حكمه في خلقه يوم القيامة، فقال :﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ أي : آمنت قلوبهم وعملت جوارحهم الأعمال الصالحات، وهي الخالصة الموافقة للشرع ﴿فيدخلهم ربهم في رحمته﴾ وهي الجنة. كما ثبت في الصحيح أن الله قال للجنة :( أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى