روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
وقوله تعالى :
وقوله تعالى :﴿فَأَمَّا الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِ﴾ إلى آخره تفصيل للمجمل المفهوم من قوله تعالى :﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بالحق﴾ [الجاثية: ٢٩] أو يجزون من الوعد والوعيد، والمراد بالرحمة الجنة مجازاً والظرفية على ظاهرها، وقيل : المراد بالرحمة ما يشمل الجنة وغيرها والأول أظهر ﴿ذلك﴾ الذي ذكر من الإدخال في رحمته تعالى :﴿هُوَ الفوز المبين﴾ الظاهر كونه فوزاً لا فوز وراءه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى