فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾ التي من جملتها الجنة قالها البيضاوي، وهذا تفصيل لحال الفريقين، فالمؤمنون يدخلهم الله برحمته الجنة، وفسر المحلي كالزمخشري الرحمة بنفس الجنة، وهو أظهر ﴿ذَلِكَ﴾ الإدخال في رحمته ﴿هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾ أي الظاهر الواضح لخلوصه عن الأكدار والشوائب التي تخالطه.