المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿لا ريب فيها﴾ أي لا شك فيها. يقال رابني هذا الأمر يريبني ريبا أي حدث لي منه شك، ومثله أرابني.
تفسير المعاني :
وإذ قيل لكم : إن وعد الله حق، أي كائن لا محالة والساعة آتية لا شك فيها، قلتم : لا نعرف ما الساعة ؟ ما نقول ذلك إلا من قبيل الظن، وما نحن بمستيقنين ذلك، أي ليس لدينا عليها علم يقين.
نقول : لو صدقوا في أنهم لا يأخذون إلا بما كان لهم عنه علم يقين في مرتبة المحسوسات لما اتخذوا هذه الآلهة.
﴿لا ريب فيها﴾ أي لا شك فيها. يقال رابني هذا الأمر يريبني ريبا أي حدث لي منه شك، ومثله أرابني.
تفسير المعاني :
وإذ قيل لكم : إن وعد الله حق، أي كائن لا محالة والساعة آتية لا شك فيها، قلتم : لا نعرف ما الساعة ؟ ما نقول ذلك إلا من قبيل الظن، وما نحن بمستيقنين ذلك، أي ليس لدينا عليها علم يقين.
نقول : لو صدقوا في أنهم لا يأخذون إلا بما كان لهم عنه علم يقين في مرتبة المحسوسات لما اتخذوا هذه الآلهة.