التفسير الميسر — التفسير الميسر
عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ( ٣٢ )﴾
وإذا قيل لكم : إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق، والساعة لا شك فيها، قلتم : ما ندري ما الساعة ؟ وما نتوقع وقوعها إلا توهمًا، وما نحن بمتحققين أن الساعة آتية.
الجزء السادس والعشرون :
وإذا قيل لكم : إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق، والساعة لا شك فيها، قلتم : ما ندري ما الساعة ؟ وما نتوقع وقوعها إلا توهمًا، وما نحن بمتحققين أن الساعة آتية.
الجزء السادس والعشرون :