الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا﴾ قرأه العامة بالرفع على الابتداء وخبره فيما بعده ودليلهم قوله :
﴿إِنَّ الأَرْضَ للَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: ١٢٨].
قرأ أبو رجاء وحمزة ﴿وَالسَّاعَةُ﴾ نصباً عطفاً بها على الوعد لا ريب فيها.
﴿قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ إنّها كائنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى