بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ الله حَقٌّ﴾ يعني : إذا قال لكم الرسل في الدنيا، إن البعث بعد الموت حق ﴿والساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا﴾ أي : لا شك فيها. قرأ حمزة ﴿والساعة﴾ بالنصب، عطف على قوله : إنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَأَنَّ الساعة، قرأ الباقون بالضم، ومعناه : وَإِذَا قِيلَ : إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَقِيلَ والساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا، أي : لا شك فيها ﴿قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا الساعة﴾ يعني : ما القيامة، وما البعث ﴿إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً﴾ يعني : قلتم ما نظن إلا ظناً غير اليقين ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ أنها كائنة.