غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿وفي خلقكم﴾ مدغماً : عباس. ﴿آيات﴾ بالنصب في الموضعين : حمزة وعلي ويعقوب ﴿الريح﴾ على التوحيد : حمزة وعلي وخلف ﴿يؤمنون﴾ على الغيبة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وسهل وحفص ﴿أليم﴾ مذكور في " سبأ " ﴿لنجزي﴾ بالنون : ابن عامر وحمزة وعلي وخلف ﴿ليجزي﴾ بالياء مبنياً للمفعول ﴿قوم﴾ بالرفع : يزيد. الباقون : مبنياً للفاعل ﴿قوماً﴾ سواء بالنصب : حمزة وعلي وخلف وحفص وروح وزيد ﴿غشوة﴾ بفتح الغين وسكون الشين من غير ألف : حمزة وعلي وخلف ٣ ﴿كل أمة تدعى﴾ بالنصب على الإبدال من الأول : يعقوب ﴿الساعة﴾ بالنصب : حمزة ﴿لا يخرجون﴾ من الخروج حمزة وعلي وخلف.
قوله ﴿إن نظن إلا ظناً﴾ قال أبو علي والأخفش : هذا الكلام جار على غير الظاهر ؛ لأن كل من يظن فإنه لا يظن إلا الظن، فتأويله أن ينوي به التقديم أي ما نحن إلا نظن ظناً. وقال المازني : تقديره إن نظن نحن إلا ظناً منكم أي أنتم شاكون فيما تزعمون وما نحن بمستيقنين أنكم لا تظنون. وقال جار الله : أصله نظن ظناً ومعناه إثبات الظن فحسب. فأدخل أداة الحصر ليفيد إثبات الظن مع نفي ما سواه وأقول : الظن قد يطلق على ما يقرب من العلم، ولا ريب أن لهذا الرجحان مراتب وكأنهم نفوا كل الظنون إلا الذي لا ثبوت علم فيه، وأكدوا هذا المعنى بقوله ﴿وما نحن بمستيقنين﴾.
وباقي السورة واضح مما سلف والله أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿حم﴾ كوفي ه ﴿الحكيم﴾ ه ﴿للمؤمنين﴾ ه ط ومن نصب، ﴿آيات﴾ لم يقف لأنها عطف المفردين على المفردين وهما الخبر واسم أن المفردين ﴿يوقنون﴾ ه لا للعطف على ﴿عاملين﴾ كما يجيء ﴿يعقلون﴾ ه ﴿بالحق﴾ ج للاستفهام مع الفاء ﴿يؤمنون﴾ ه ﴿أثيم﴾ ه ﴿يسمعها﴾ ج لانقطاع النظم مع فاء التعقيب ﴿أليم﴾ ه ﴿هزواً﴾ ط ﴿مهين﴾ ه ط لأنه لو وصل اشتبه بأنها وصف ﴿عذاب جهنم﴾ ج لعطف المختلفين ﴿أولياء﴾ ج لذلك ﴿عظيم﴾ ه ﴿هدى﴾ ط لأن ما بعده مبتدأ مع العاطف ﴿أليم﴾ ه ﴿تشكرون﴾ ه ج للآية مع العطف ﴿منه﴾ ط ﴿يتفكرون﴾ ج ﴿يكسبون﴾ ه ﴿فلنفسه﴾ ج ﴿فعليها﴾ ز لأن " ثم " لترتيب الأخبار مع اتحاد القصة ﴿ترجعون﴾ ه ﴿العالمين﴾ ه ج للآية والعطف ﴿من الأمر﴾ ج لعطف المختلفتين ﴿بينهم﴾ ط ﴿يختلفون﴾ ه ﴿لا يعلمون﴾ ه ﴿شيئاً﴾ ج ﴿بعض﴾ ج للتمييز بين الحالين المختلفين مع اتفاق الجملتين ﴿المتقين﴾ ه ﴿يوقنون﴾ ه ﴿الصالحات﴾ قف ومن نصب ﴿سواء﴾ لم يقف. ﴿ومماتهم﴾ ط ﴿يحكمون﴾ ه ﴿لا يظلمون﴾ ه ﴿غشاوة﴾ ط ﴿من بعد الله﴾ ط ﴿تذكرون﴾ ه ﴿الدهر﴾ ج لاحتمال الواو الحال ﴿من علم﴾ ج لانقطاع النظم مع اتصال المعنى ﴿يظنون﴾ ه ﴿صادقين﴾ ه ﴿لا يعلمون﴾ ه ﴿والأرض﴾ ط ﴿المبطلون﴾ ه ﴿جاثية﴾ قف لمن قرأ ﴿كل﴾ بالرفع ﴿كتابها﴾ ط ﴿تعملون﴾ ه ﴿بالحق﴾ ه ط ﴿تعملون﴾ ه ﴿في رحمته﴾ ط ﴿المبين﴾ ه ﴿مجرمين﴾ ه ﴿ما الساعة﴾ لا تحرزاً عن الابتداء بقول الكفار ﴿بمستيقنين﴾ ه ﴿يستهزؤون﴾ ه ﴿ناصرين﴾ ه ﴿الدنيا﴾ ج للعدول عن الخطاب إلى الغيبة ﴿يستعتبون﴾ ه ﴿العالمين﴾ ه ﴿والأرض﴾ ص لعطف الجملتين المتفقتين ﴿الحكيم﴾ ه.
وباقي السورة واضح مما سلف والله أعلم.
قوله ﴿إن نظن إلا ظناً﴾ قال أبو علي والأخفش : هذا الكلام جار على غير الظاهر ؛ لأن كل من يظن فإنه لا يظن إلا الظن، فتأويله أن ينوي به التقديم أي ما نحن إلا نظن ظناً. وقال المازني : تقديره إن نظن نحن إلا ظناً منكم أي أنتم شاكون فيما تزعمون وما نحن بمستيقنين أنكم لا تظنون. وقال جار الله : أصله نظن ظناً ومعناه إثبات الظن فحسب. فأدخل أداة الحصر ليفيد إثبات الظن مع نفي ما سواه وأقول : الظن قد يطلق على ما يقرب من العلم، ولا ريب أن لهذا الرجحان مراتب وكأنهم نفوا كل الظنون إلا الذي لا ثبوت علم فيه، وأكدوا هذا المعنى بقوله ﴿وما نحن بمستيقنين﴾.
وباقي السورة واضح مما سلف والله أعلم.
وباقي السورة واضح مما سلف والله أعلم.