الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وقرىء :«والساعة » بالنصب عطفاً على الوعد، وبالرفع عطفاً على محل إن واسمها ﴿مَا الساعة﴾ أيّ شيء الساعة ؟
فإن قلت : ما معنى ( إن نظن إلا ظناً ) ؟ قلت : أصله نظن ظناً. ومعناه : إثبات الظن فحسب، فأدخل حرفا النفي والاستثناء، ليفاد إثبات الظن مع نفي ما سواه وزيد نفي ما سوى الظن توكيداً بقوله :﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ. . .﴾
فإن قلت : ما معنى ( إن نظن إلا ظناً ) ؟ قلت : أصله نظن ظناً. ومعناه : إثبات الظن فحسب، فأدخل حرفا النفي والاستثناء، ليفاد إثبات الظن مع نفي ما سواه وزيد نفي ما سوى الظن توكيداً بقوله :﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ. . .﴾