تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة﴾ يعني : القيامة ﴿لا ريب فيها﴾ لا شك فيها ﴿قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا﴾ ما نشك إلا شكا ﴿وما نحن بمستيقنين( ٣٢ )﴾ أن الساعة آتية.
قال محمد :[ ( الساعة ) ترفع وتنصب فمن ](١) رفع فعلى معنى [ الابتداء ]، ومن نصبها عطف على ( الوعد )، المعنى : إذا قيل : إن وعد الله حق وأن الساعة آتية.
قوله :﴿إن نظن إلا ظنا﴾ قيل : المعنى : ما نعلم ذلك إلا شكا ولا نستيقنه ؛ لأن الظن قد يكون بمعنى العلم كقوله :﴿ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها﴾[الكهف: ٥٣] أي : علموا ومثل هذا في الشعر- لم يثبت لأحد- :
فقلت :
وقد يكون الظن أيضا بمعنى الشك.
قال محمد :[ ( الساعة ) ترفع وتنصب فمن ](١) رفع فعلى معنى [ الابتداء ]، ومن نصبها عطف على ( الوعد )، المعنى : إذا قيل : إن وعد الله حق وأن الساعة آتية.
قوله :﴿إن نظن إلا ظنا﴾ قيل : المعنى : ما نعلم ذلك إلا شكا ولا نستيقنه ؛ لأن الظن قد يكون بمعنى العلم كقوله :﴿ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها﴾[الكهف: ٥٣] أي : علموا ومثل هذا في الشعر- لم يثبت لأحد- :
فقلت :
| لهم ظنوا بألفي مدجج | سراتهم بالفارسي المسرد(٢) |
١ ما بين [ ] طمس في الأصل، وما أثبت لازم لتمام السياق كما في الدر المصون للحلبي (٦/١٣٢)..
٢ قائله: دريد بن الصمة كما في (الأصمعيات) (١٠٧)..
٢ قائله: دريد بن الصمة كما في (الأصمعيات) (١٠٧)..