اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلِلَّهِ الحمد رَبِّ السماوت وَرَبِّ الأرض رَبِّ العالمين﴾ قرأ العامة «رَبّ » في الثلاثة بالجر تبعاً للجلالة، بياناً، أو بدلاً، أو نعتاً، وابن مُحَيْصِنٍ برفع الثلاثة على المدح بإضمار(١) «هُوَ ».
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:فصل
لما تم الكلام في المباحث الرُّوحَانيَّة ختم السورة بتحميد الله تعالى فقال :﴿فَلِلَّهِ الحمد رَبِّ السماوت وَرَبِّ الأرض رَبِّ العالمين﴾ أي فاحمدوا الله الذي هو خالق السموات والأرضين، بل خالق كل العالمين من الأجسام والأرواح والذوات والصفات، فإن هذه الرُّبُوبيَّة توجب الحمد والثناء على كل من المخلوقين والمربوبين.


١ قراءة شاذة ذكرها البحر المحيط ٩٨/٥٢ وشواذ القرآن ٢٢١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى